ملخص البحث
تناولت هذه الدراسة: الكتب المدسوسة وأثرها السيئ في إبطال الشريعة الإسلامية ."دراسة صفية تحليلية ". أن الدسيسة الغربية مدفونة في الكتب المنتسبة إلى الدين,والدين بريئ منها , وتغلغل الثقافات الغربية في الثقافات الإسلامية فتركت أثرا سيئا في نشرها, حتى تشابهت الأمور على ضعفاء العقول على فهمها. لذا يجب على العلماء كشف ذلك للعباد, ليكونوا على بصيرة من أمر دينهم ودنياهم حتى لا يختلطوا بين الحابل بالنابل, فكتب الشريعة تثبت بالنصوص لا بقول فلان أو رأيه . تحصلت الدراسة على إبراز الفرقان بين الكتب المدسوسة الغربية والإسلامية , وبيان الصحيح منها من مدسوسها. وبينت أثرها السيئة وكيفية تغلغلها في الأمة , ووضحت خطورة المدفونة فيها لإغراء المسلمين وتشويش أمور دينهم مع الرد عليها بالأدلة الواضحة . وتكشف الشبهات والملابسات التي تغوى بها غير المسلم لسدهم على فهم الإسلام الصحيح . سلك المقال منهج البحث الوصفي والتحليلي. ومن النتائج التي توصل إليه المقال ما يلي:بيان الغموض المدفونة في الكتب المدسوسة على فهم الشرعية وأثرها السيئ في الإسلام . الرد على الكتب المدفونة وبيانها للأمة ليكونوا على علم وبصيرة في أمور دينهم .إبراز جودة الإسلام وصلاحيته لكل عصر من العصور. ولذا توصي الدراسة بيان الضوابط الشرعية الصحيحة في كشف الكتب المدسوسة في الدين. ومن ثم صاحب المقال إلى إقتراحات للعلماء من إظهار البواطل في كتب المدسوسة وإزالة الشك والشبهات فيها على الناس لتتوفر فيهم الحذر منها . وهذا ما يهدف إليه المقال.أي إزالة الشبهات وإقامة الحجة الصحيحة عليها ، وليحقق المقال تصحيح الأفهام على الكتب المدفونة لتشويه هذا الدين والبعد عنها في كل حين .
DOI: 10.36349/atij.2026.v02i01.023
author/Dr. Muhammad Ahmad
journal/Al-Takamul IJ 2(1) | July 2026 |
